94 شارع عبد العزيز فهمي ، مصر الجديدة ، القاهرة ، مصر
9 ش شهاب ، متفرع من جامعة الدول العربية ، المهندسين ، مصر.
المركز الطبي 3 ، عيادة 103 ، الرحاب ، مصر.
عربى English

زراعة الشعر



عملية زرع شعر

يعتبر الشعر من مظاهر الجمال التي أكمل الله بها خلق الإنسان، ولذلك كثيرًا ما تؤرق مشكلة تساقط 

الشعر والصلع للرجال والنساء على حدٍ سواء، بل وتزداد المشكلة تفاقمًا بالنسبة للنساء، إذ أن 

الجمال يهمهُن بطبيعتها أكثر من الرجال.

بالنسبة للصلع الوراثي فمن رحمة الله أنه غالبًا ما يصيب الرجال، ونادرًا ما يصيب الإناث، حيث يحدث

 نتيجة حساسية مفرطة لهرمون الذكورة، ويمكن علاجه باستخدام بعض المستحضرات الطبية مثل “الروجين”، 

لكن تبقى هذه المستحضرات حلًا مؤقتًا ومحدود النتائج.

أما تساقط الشعر الغير وراثي فقد تزايدت نسبتها في وقتنا الراهن، وتزايدت النسبة عند النساء أيضًا 

فأصبحت تقارب نسبة الصلع الوراثي عند الرجال، وترجع أسبابه إلى اضطرابات نفسية وعصبية، أو 

نقص في العناصر الغذائية، أو أمراض جسدية مزمنة كما يحدث في حالات مرضى الغدة الدرقية، 

وكذلك في المرضى الذين يتم علاجهم بالمستحضرات الكيميائية، كما يمكن أن يحدث أيضًا بعد الحروق والجروح.

كيف تتم عملية زرع الشعر ؟

التخدير

يتم استخدام مخدر موضعي في زرع الشعر، ثم يتم وضع جهاز يطبق تردد عالي من الاهتزازات على الجلد 

لتقليل الإحساس بالحقن، ويعرف ذلك طبيًا بالتخدير الاهتزازي، وهو أمر كافي جدًا لجعل المريض لايشعر 

بأية آلام أثناء إجراء عملية زراعة الشعر.

 

استخراجالبصيلات وفصلها


تتم عملية استخراج بصيلات الشعر الطبيعي بطريقتين:

الطريقة الأولى: طبيًا تسمى “طريقة الشريحة Follicular Unit Transplantation

حيث تؤخذ شريحة صغيرة من مؤخرة الرأس“المنطقة المتبرعة”، ثم تُقسَّم إلى شرائح صغيرة جدًا، 

كل شريحة تحتوي شعرة واحدةأو شعرتين فقط ويتم ذلك تحت مجهر خاص، ثم يتم غلق الجرح 

تمامًا بحيث لا يظهر له أثر.

تعتبر هذه الطريقة مؤلمة نوعًا ما بعد انتهاء العملية، وتترك ندبة بسيطة بالخلف، وذلك يعتمد على 

مرونة فروة الرأس،ولكن بدون أي تورمات في المنطقة.

 

الطريقة الثانية: وهي الأحدث والأسهل ويتم العمل بها حاليًا وتسمى طريقة الاقتطاف الغير جراحية

 “Follicular Unit Extraction” أو الطعوم الدقيقة.

حيث يتم اقتطاف البصيلات أو طعوم دقيقة “كرافت” واحدة تلو الأخرى باستخدام أجهزة حديثة 

بقياس 1 ملم من المنطقة المتبرعة، تلتئم المنطقة فورًا، وخلال 48 ساعة يستطيع الشخص 

ممارسة حياته بصورة طبيعية، وتمتاز هذه الطريقة بأنها ليست مؤلمة، ولا تترك أية آثار أو ندبات 

في فروة الرأس.

بعد ذلك يتم فصل البصيلات وتنظيفها ووضعها في محلول ملحي للحفاظ عليها لحين زراعتها.

 

مرحلة زراعة البصيلات

بعد الحصول على الشعر المطلوب للزراعة بأي من الطريقتين يتم زراعته بطريقة واحدة، حيث يتم 

فيها عمل ثقوب صغيرة جدًا في الجزء المصاب، يتراوح عددها من مئات إلى آلاف الثقوب حسب 

حجم الجزء المراد زراعته. تستغرق هذه العملية وقتًا طويلًا نسبيًا يتراوح من أربع إلى ست ساعات، 

حيث يتم زرع البصيلات واحدة تلو الأخرى.

وتتم العملية في العادة في جلسة واحدة يتم خلالها زرع عدد من البصيلات يتراوح من ألفين 

وحتى سبعة آلاف شعرة وهي تكفي عادة للشخص إلا إذا كان رأسه خالية تمامًا من الشعر.

 

 

نتائج عملية زرع شعر

بعد انتهاء العملية قد تفاجأ بتساقط الشعر في المرحلة الأولى قبل أن تعاود البصيلات التي تم زرعها 

النمو مرة أخرى يبدأ الشعر بالظهور، وهكذا يغطي الشعر المكان الذي تم زراعته من جديد خلال شهر 

أو شهرين، وخلال ستة أشهر ينمو الشعر بالكامل ليعود إلى طوله الطبيعي.

 

ويبدو الشعر المزروع كما لو كانطبيعيًا، خاصةً إذا ما اتبع الشخص نظام غذائي صحي، واعتنى به عن 

طريق وضع واستعمال المستحضرات الطبية والكريمات اللازمة.

يمكن حلاقة الشعر وتصفيفه بعد ستة أشهر من العملية تمامًا كما لو كان طبيعيًا.

 

مضاعفات عملية زرع الشعر

تتم عملية زرع الشعر عادة بتخدير موضعي، لذا لا تتبعها مضاعفات ناتجة عنها، وتكون المضاعفات 

غالبًا على شكل التهابات يتم تجنبها بتناول مضاد حيوي، وكذلك بعض الكدمات التي تزول تدريجيًا، 

وقد يحدث نزيف تحت فروة الرأس ويتم التغلب عليه سريعًا باستعمال أدوية مضادة للنزيف.

 

العمر المناسب لإجراء عملية زرع الشعر

يجب أن ينتظر المريض حتى سن العشرين حتى يكتمل البناء الجسدي له، وتكتمل كثافة الشعر في 

المنطقة المتبرعة، فيسهل إجراء العملية بنتائج نجاح أكبر، والحيلولة دون حدوث مضاعفات، أما قبل 

هذا العمر يعتبر العلاج الطبي أفضل من الزراعة.